Saf7aone

Menu

«لغز وفاة فاروق».. 3 روايات تحكي كيف مات الملك.. «سم الأكوانتين» على يد إبراهيم البغدادي.. اعتماد خورشيد تتهم صلاح نصر بتدبير محاولة اغتياله.. والرواية الرسمية تؤكد: «مات بالتخمة»

أثيرت الأقاويل، وتعددت الروايات حول وفاة الملك فاروق، آخر من حكم مصر من الأسرة العلوية.. فبعد تنازله عن العرش أقام في منفاه بروما، وكان يزور منها سويسرا وفرنسا، إلى أن توفي بروما في 18 مارس 1965، وهي القصة التي دارت حولها الكثير من اللغط، وبين موت طبيعي وعملية اغتيال مدبرة كانت الحكايات تدور.

التخمة

وفقًا للرواية الرسمية وهي أولى الروايات ، والتي تقول: إنه في الساعة الواحدة والنصف صباحًا، بعد تناوله لعشاء دسم في مطعم “ايل دي فرانس” الشهير بروما، توفي الملك فارق بسبب تخمة، إذ تناول دستة من المحار وجراد البحر وشريحتين من لحم العجل مع بطاطس محمرة وكمية كبيرة من الكعك المحشو بالمربي والفاكهة‏،‏ شعر بعدها بضيق في تنفس وإحمرار في الوجه ووضع يده في حلقه‏، وحملته سيارة الإسعاف إلى المستشفى وقرر الأطباء الإيطاليون أن رجلًا بدينًا مثله يعاني ضغط الدم المرتفع وضيق الشرايين لا بد أن يقتله الطعام‏ وكان برفقته صديقته باربر سكلتون.

سم الأكوانتين

لم تكن الرواية الرسمية هي الرواية الوحيدة لهذا الأمر، فوجود ابراهيم البغدادي أحد أبرز رجال المخابرات المصرية في ذلك الوقت في الفندق طرح فكرة اغتياله، لتظهر الرواية الثانية التي تقول إنه اغتيل بسم الأكوانتين في كوب عصير الجوافة، وهو الأمر الذي نفاه البغدادي بعد أن أصبح محافظا للقاهرة، مؤكدًا إنه كان يعمل جرسونًا بنفس المطعم بتكليف من القيادة السياسية والتي كانت تخشى من تحقق شائعة عودته لمصر وهذا ما نفاه إبراهيم البغدادي ولم يتم التحقيق في هذا الأمر.

شاهد الفيديو 

 

صلاح نصر المدبر

وفي رواية ثالثة روتها “اعتماد خورشيد” في مذكراتها، باعتراف صلاح نصر لها بتخطيطه لعملية القتل، ولكن لم تتم تحقيقات رسمية في الجريمة، ورفضت أسرة الملك تشريح جثته مؤكدة أنه مات من التخمة‏، وذلك ربما لحرصهم أن تنفذ وصية الملك بأن يدفن في مصر، وقد رفض الرئيس جمال عبد الناصر هذا الطلب آنذاك، إلا أن إلحاحا من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود بأن يدفن في مصر قد سمح بذلك واشترط جمال عبد الناصر ألا يدفن في مدافن مسجد الرفاعي.

نقل الجثمان

وتم نقل جثمانه إلى مصر في منتصف الليل ودفن في جامع إبراهيم باشا بتكتم شديد، إلا أن الرئيس محمد أنور السادات قد سمح بدفنه في مسجد الرفاعي في وقت لاحق، حيث تم نقل رفاته ليلًا تحت الحراسة الأمنية إلى المقبرة الملكية بالمسجد في القاهرة ودفن بجانب أبيه الملك فؤاد وجده الخديو إسماعيل.

التعليقات

قول تعليقك