Saf7aone

Menu

ابن صلاح نصر: تنحي جمال عبد الناصر “تمثيلية” .. وعبد الحكيم عامر اغتيل ولم ينتحر!

 قال في حوار مع رولا خرسا أن والده كان يستخدم النساء بعلم الدولة ،ولم يكن ينظم حفلات سمر غير شرعية لأنه كان مؤمناً ومواظباً علي الصلاة وأدي فريضة الحج قبل وفاته
‘ اتهم سامي شرف سكرتير الرئيس عبد الناصر بأنه كان يتجسس عليه .. وأنه رفع قضية علي اعتماد خورشيد لينفي زواجها من والده وتأتي بالمستندات التي تؤكد اتهاماتها له
في حواره مساء الاربعاء الماضي مع رولا خرسا مقدمة برنامج “الحياة والناس” ،الذي قدمته علي قناة “الحياة 2″ قال هاني صلاح نصر أن والده لم يذكر الفنانة سعاد حسني ،سواء بالخير أو بالشر ،وأن الحديث في هذا الخصوص كان يتردد عن طريق الصحف ،وأشار إلي أن القول بأنها كانت عميلة للمخابرات يكمن وراءه دافع وطني للايقاع بالجواسيس ،وكشف أن والده اعترف بمسئوليته عن حرب 67 كغيره ،وطالب بأن يترك جميع المسئولين أماكنهم ،واعتبر تنحي عبد الناصر “تمثيلية” ،وكان علي هذا النظام “المهزوم”،حسب وصفه، أن يترك الحكم ،ونوه إلي أن المشير عبد الحكيم عامر تم الإيقاع به ليستقيل ،بعدما تم تحميله مسئولية الهزيمة ويستمر غيره في الحكم !
كان د.هاني صلاح نصر نجل صلاح نصر رئيس المخابرات في عهد الرئيس جمال عبد الناصر قد أعرب في البرنامج أيضاً عن ثقة والده الكاملة ،حتي لحظة وفاته، بأن المشير عبد الحكيم عامر اغتيل ولم ينتحر كما اشيع وقتها ، وأنه يملك خطابات أرسلها المشير عامر لوالده تؤكد روايته وأضاف بقوله : “ارسلت هذه الخطابات إلي جريدة الاهرام لكشف الحقيقة لكن الجريدة امتنعت عن نشرها وقتها ،وأعطي “هاني” أبناء المشير عامر حرية التصرف في تلك الخطابات.. كما أكد رفضه محاولات تصوير والده بأنه الشخصيه المرعبة ،ودلل علي هذا بأنه لا توجد قضية واحدة ضد والده ما عدا قضية مصطفي أمين مؤكداً ان كتاب (عملاء الخيانة وحديث الإفك) كتبه والده ليبرئ من خلاله نفسه لكن الكتاب كان ممنوعاً من التداول !
وحول استخدام النساء في المخابرات العامة برر هذا بقوله : “هذا ليس من اختراع والدي بل أسلوب كان موروثاً ، وبعلم الدولة للايقاع بالجواسيس لكن محاولة تشويه والدي كانت شرسة مما دفعه إلي الرد برفع قضية علي منتج فيلم “الكرنك” الذي ادعي ان شخصية “خالد صفوان” هي شخصية صلاح نصر ،و تم منع الفيلم من العرض بحكم من المحكمة ،لان ابي كان في السجن في تلك الفترة التي يحكي عنها الفيلم. ونفي أن والده كان ينظم حفلات السمر غير الشرعية مؤكداً ايمان ابيه ،ومواظبته علي الصلاة ،وقيامه بأداء فريضة الحج قبل موته بسنتين ،وأكد انه قبل وفاته كتب مذكراته ،وامتنع عن ممارسة السياسة ،وعاش في قريته “سنتماي” بميت غمر.
هاني صلاح نصر اتهم سامي شرف سكرتير الرئيس عبد الناصر بأنه كان يتجسس علي الرئيس عبد الناصر أما والده فكان يهمه قضايا الأمن القومي ،ولم يكن خائناً أو جاسوساً علي عبد الناصر.
الكتاب الذي أصدرته اعتماد خورشيد ،الذي كان سبباً في إدانة والده ،كان محور حديث آخر في الحلقة،ورد عليه “هاني” بقوله :”رفعت قضية علي اعتماد خورشيد حتي تأتي بمستنداتها التي تثبت انها تزوجت أبي ،أو تثبت حقيقة ما تردده من اكاذيب” !

التعليقات

قول تعليقك