Saf7aone

Menu

قصه وفيديو نادر لمحاكمة صلاح نصر في قضية انحرافات المخابرات وقضية مؤامرة المشير عبد الحكيم عامر بعد هزيمة يونيو 1967

يظل صلاح نصر واحدا من أشهر رؤساء المخابرات المصرية، وله دور بارز في رفع شأن المخابرات العامة المصرية فقد تم في عهده العديد من العمليات الناجحة واسمه كاملا صلاح الدين بن محمد بن نصر بن سيد أحمدالنجومي بن هلال.

95c9be1143d6af49cf63f8bc63dc69ec_920_420 (1)

ولد «نصر» في 8 أكتوبر 1920 في قرية سنتماي بميت غمر بالدقهلية، وكان والده أول من حصل من قريتهم على تعليم عال، وكان صلاح أكبر أخوته وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة طنطا الابتدائية والثانوي بين مدرسة بطنطا ثم بمدرسة بمبه قادن الثانوية بالقاهرة.

أمضى طفولته وصباه في طنطا وكانت أول هدية حصل عليها من أبيه كاميرا تصوير ماركة «نورتون» ثمنها اثنا عشر قرشا في 1927 وكانت أسرته البسيطة قد تمنت له أن يصبح طبيبا لكنه التحق بالكلية الحربية في أكتوبر 1936 وكانت الحياة السياسية في مصر مضطربة وتموج بالأحداث المتلاحقة الساخنة والشباب الثائر يبحث عن دور، وكان صلاح نصر صديقا لعبد الحكيم عامر منذ 1938 أثناء دراستهما في الكلية الحربية، وفي أحد لقاءات عامر ونصر، فاتحه عامر بالانضمام إلى تنظيم الضباط الأحرار فلبي.

وفي ليلة الثورة كان صلاح نصر قائدا للكتيبة 13 التي كان فيها أغلب الضباط الأحرار وفي 23 أكتوبر 1956 استدعاه جمال عبد الناصر وطلب منه أن يذهب إلى المخابرات العامة ليصبح نائباً للمدير وكان المدير وقتها هو علي صبري وبعد عدة شهور أصبح علي صبري وزير دولة وتولى صلاح نصر رئاسة الجهاز في 13 مايو1957 بعدما كان مديرا لمكتب عبد الحكيم عامر.

كان بناء جهاز المخابرات المصرية يحتاج تكاليف باهظة من المال والخبرة والأخطر من ذلك هو توفير كفاءات بشرية مدربة تدريبا عاليا وكانت التدريبات هي أولى المشكلات التي واجهها الجهاز الوليد واستطاع صلاح نصر باتصالاته المباشرة مع رؤساء أجهزة المخابرات في بعض دول العالم أن يقدموا عونا كبيرا، واستطاع الجهاز بمجهوده الخاص أن يوفر المعدات الفنية التي مكنته من تحقيق أهدافه وقام نصر بالتغلب على مشكلة التمويل بإنشاء شركة للنقل برأسمال 300 ألف جنيه مصري تحول أرباحها لجهاز المخابرات.

جمع «نصر» كل ماكتب عن إسرائيل والموساد وقرأه حيث قامت المخابرات في هذه الفترة بأهم عملياتها ضد إسرائيل تلك العمليات التي أصبحت فيما بعد تدرس في معهد المخابرات الدولية وفي 1963 تقرر تشغيل النساء في المخابرات العامة واتخذ صلاح نصر هذا القرار بعد أن وجد كل أجهزة المخابرات في العالم تستخدم الجنس في عملها وقد اعترف صلاح نصر بهذا وأنهم كانوا يلجأون لتصويرهن من باب السيطرة وخوفا من تقلب عواطفهن فيما عرف بعمليات الكنترول.

وكان قد تم اعتقاله وقدم استقالته 3 مرات وكانت الاستقالة الأولى نتيجة استقالة المشير عامر في 1962 لانحيازه للمشير على الرغم من أن نصر كان وسيطا نزيها في التعامل بين الصديقين ناصر وعامر وهو الذي أقنع عامر بالعودة، أما استقالته الثانية فكانت بسبب قضية الإخوان المسلمين حيث كان عبد الناصر يريد أن يوكلها للمخابرات العامة، وكان الرئيس عبد الناصر باعتقال صلاح نصر وقدمه للمحاكمة وأدانه في قضية انحراف المخابرات بالسجن لمدة 15 سنة وحكم عليه أيضا لمدة 25 سنة في قضية مؤامرة المشير عبد الحكيم عامر لكنه لم يقض المدة كاملة، إذ أفرج عنه الرئيس السادات في 22 أكتوبر 1974 إلى أن توفي «زي النهاردة» في 6 مارس 1982.

التعليقات

قول تعليقك