Saf7aone

Menu

قصة قرار السادات بعدم ظهور سمير صبري في التليفزيون: فيفي عبده سبب المشكلة

استضاف الفنان والإعلامي، سمير صبري، في إحدى حلقات برنامجه القديم «النادي الدولي»، الراقصة الشابة فيفي عبده، ضيفة أساسية، وخلال الحلقة قالت فيفي إنها من «ميت أبو الكوم»، بلدة الرئيس الراحل أنور السادات.

غضب الرئيس حينها، ظنًا منهُ أن سمير صبري يسخر منه، حسب وصفه، وأصدر قرارًا بمنع ظهوره على شاشات التليفزيون، وصفحات الجرائد، كما امتدت الشائعات إلى أن سمير صبري تم اعتقاله داخل سجن «بني سويف».

قال سمير صبري في حوار صحفي، نُشر على صفحات مجلة «الموعد»: «أنا كنت متردد في العودة إلى مصر، وخشيت أن تكون إشاعة اعتقالي في سجن (بني سويف) بمثابة تمهيد لاعتقالي فعلاً، خصوصاً بعد أن اتهمت بأنني ضد معاهدة (كامب ديفيد)».

11887219_465824720255640_1691572808_n

كان سمير صبري آنذاك يقوم بتمثيل أحد الأعمال في لندن، وأصابه الجنون عندما علم بما حدث، بل أرسل والده في مصر إلى المهندس عثمان أحمد عثمان ورئيس مجلس الشعب السابق، سيّد مرعي، وعرض عليهما الأمر، فقالا لهُ، وهما من المقربين إلى الرئيس أنور السادات وأقربائه أيضًا (ليعُد ابنك إلى مصر، وبمجرد أن يقابل الرئيس سوف يصفح عنهُ ويعيده إلى التليفزيون».

ويقول «صبري» في لقاء له مع برنامج «لازم نفهم»، على قناة cbc إنه في بداية حديثه مع فيفي سألها عن اسمها والبلدة التي تنتمي إليها، فقالت إنها من ميت أبوالكوم، وهي بلدة الرئيس أنور السادات.

وأوضح «صبري» أنه بمجرد استماعه اسم القرية ظل لمدة 30 ثانية على الأقل ينظر إلى «المونيتور» منتظرا انتقال الكاميرا إليه أثناء تسجيل الحلقة حتى يمكن عمل المونتاج بعد نهايتها.

وأشار «صبري» إلى أنه قام بإعادة مقدمته من جديد وطلب من مخرج البرنامج حذف الجزء الخاص بقريتها، لكن الحلقة تمت إذاعتها كاملة باسم البلدة وكذلك لقطة صمته لمدة 30 ثانية وهو ينظر للكاميرا، الأمر الذي اعتبره الكثير بأنه يريد القول إن هذه الراقصة من بلد رئيس الجمهورية حينها أنور السادات.

ولفت الفنان الكبير إلى أنه سافر بعد ذلك إلى لندن لارتباطه بتصوير أحد المسلسلات، وهناك قابل الكاتب الكبير مصطفى أمين الذي أخبره بإيقاف برنامجه بعد كثرة الأقاويل حوله.

وفور عودته إلى مصر، ذهب سمير صبري إلى مبنى جريدة «الأهرام»، وأعطى الصحفية آمال بكير، صورة ضوئية لهُ من المسلسل الذي قام بتصويره في لندن، لكى تنشرها مُرفقه بخبر العودة، ولكنها أجابته قائلة: «صورك ممنوع نشرها بأمر من رئاسة الجمهورية».

أثارت تلك الجملة غضب سمير صبري، وتوجّه بعدها على الفور إلى بيت الرئيس أنور السادات في الجيزة، وقابل السيدة همت مصطفى، وكانت هي المسؤولة في الرئاسة قبل أن تنتقل إلى التليفزيون وتصبح رئيسة لهُ، كما ذكر في حواره مع «الموعد»: «فور دخولي إلى مكتبها ابتسمت السيدة همت مصطفى وأخرجت من أحد الملفات ورقة وقالت لي: (ده قرار جمهوري وقّعه الرئيس أنور السادات اليوم بإعادة برنامجك (النادي الدولي) إلى التليفزيون ولازم تقدّمه هذا الأسبوع)».

1

ردّ عليها سمير صبري قائلاً: «إزاي أرجع للتلفزيون بعدما لطخوا سمعتي»، فأجابت: «دلوقت الحال تغيّر في التليفزيون، ذهب الوزير عبدالمنعم الصاوي، وجاء مكانه الوزير منصور حسن».

وأضاف صبري: «أوصتني السيدة همت مصطفى، وقالت لي: (لا تذكر شيئاً عن قرار الرئيس أنور السادات بإعادة برنامجك (النادي الدولي) إلى التليفزيون، لأنه لا يريد أن يعرف أحد بأنك كنت ممنوعاً من الظهور، فقلت لها ولكنهم في جريدة (الأهرام) قالوا لي إن لديهم تعليمات بعدم نشر صوري وأخباري».

وهُنا غضبت همّت مصطفى، وقالت بحزم: «مفيش تعليمات»، ثم اتصل بعدها سمير صبري برئيس تحرير «الأهرام»، وقال له: هل عندك تعليمات من الرئاسة بعدم الكتابة عني، فقال لا، فبادره صبري بأن  آمال بكير قالت له إن نشر الصور والأخبار ممنوع، وعندئذ أجرى رئيس التحرير تحقيقاً تبين أن الذي همس في أذن المحررين بخبر وجود تعليمات بمنع نشر أخبار سمير صبري هو الصحفي وشاعر الأغاني مصطفى الضمراني، وكان من أصدقاء الوزير عبدالمنعم الصاوي».

ونشرت بعدها صورة سمير صبري في «الأهرام» مع خبر العودة إلى مصر، وأجرت معه المذيعة آمال فهمي حديثاً في برنامجها «على الناصية»، ومع ذلك فقد بقيت هناك شركات إنتاج سينمائية تخاف من التعاقد معه، خوفاً من أن يتسبب ذلك في «غضب» رئيس الجمهورية.

التعليقات

قول تعليقك